SAWTNA

Bienvenue sur SAWTNA, le site de tous les Marocains
 
AccueilPortailGalerieFAQS'enregistrerConnexion

Partagez | 
 

 Nouvelles découvertes

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
Aller à la page : 1, 2  Suivant
AuteurMessage
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Nouvelles découvertes   Jeu 3 Jan - 5:24

علماء : شم الأصوات وسماع الألوان تحدث لدى واحد في الألف من البشر

لندن / مهما بدت الدهشة على الوجوه، فإن العلماء يقولون إن واحدا في الألف من سكان العالم «يشمّون» الأصوات أو ويطلق على هذه الظاهرة النفسية اسم سينيسثيزيا يعني بالإغريقية «مع الأحاسيس»). ولا يعرف أكثر الأشخاص المعرضين لها بها، كما لا يحسون بأنها ليست طبيعية في عالمهم الطبيعي. وهي تحدث لدى اغلب المواليد الجدد، كما يقول بعض الخبراء

وتقود الظاهرة إلى حدوث ازدواج بين إحساسين من الأحاسيس البشرية لدى الإنسان المعرض، إذ يحفز إحساس واحد منها على ظهور الإحساس الآخر، من دون وجود أي مؤثر أو محفز خارجي لظهور الإحساس الثاني

ومن هنا فإن اللون يثير حاسة السمع، والصوت يثير حاسة الشم! ويدرس فريق من باحثي قسم علم النفس التجريبي في جامعة غرناطة الإسبانية، تأثير هذه الظاهرة وعلاقتها بالأحاسيس والمشاعر. وركزت دراسة الفريق برئاسة البروفيسورين خوان كاستيلو وأليسا كاليجاس سيفيلا، على أكثر أنواع السينيسثيزيا شيوعا وهي ظاهرة «الإحساس باللون عند رؤية الخطوط»، التي تظهر لدى بعض الناس الذين يبدأون، لا شعوريا، في رؤية ألوان، حال مشاهدتهم للحروف والكلمات والأرقام!
وتختلف هذه الظاهرة بتميزها عن كل الظواهر المماثلة السابقة، لأن المعرضين إليها يكونون متأكدين من أحاسيسهم. وهم يعتقدون أن رؤيتهم للعالم سليمة وصحيحة تماما، وتنتابهم خيبة الأمل ان عرفوا بأنهم يختلفون عن الآخرين

ولذلك فإن كان أحدهم يرى كلمة «مائدة» بلون ازرق، ثم يرى في مكان آخر كلمة «مائدة» مخطوطة بلون آخر، فسوف يشعر بالاستغراب، لأنها غيرت لونها، وفقا للباحثة سيفيليا. ونقل موقع «ساينس دايلي» العلمي الالكتروني عنها ان «هناك اشخاصا، تحفز وحدة الزمن لديهم الرؤية للألوان، كما تظهر ألوان لآخرين لدى سماعهم للكلمات أو الأصوات أو النوتات الموسيقية. الا أن هناك عددا اقل منهم من الذين يرون الألوان عند تذوقهم، فيما يوجد اشخاص يحسون بالطعم أو يتحسسون باللمس عند استماعهم للأصوات
»!

Naseeij.com
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Ven 8 Fév - 6:56

العلاقة بين الحكة والدماغ

طلال سلامة من روما: لماذا يجعلنا الحك نشعر بالبهجة والمتعة ولماذا من الصعب التوقف عن خدش البشرة خلال اشتعال نوبة الحك؟

نجد الجواب على هذا السؤال لدى الباحثين في مركز
(Wake Forest University Baptist Medical Center)
الذين رصدوا، بواسطة صور الدماغ ، ماذا يحصل في دماغ الأشخاص الذي يحكون جلدهم بنهم رداً على اشتعال نوبة الحك لديهم. في سياق متصل، يفيد الباحثون المتخصصون في الأمراض الجلدية، في هذا المركز، أن الحك يستمر ويدوم نتيجة الراحة التي يولٌدها. بيد أن فهم الآلية التي تبعث الراحة والمتعة، في نفوس هؤلاء الأشخاص، جوهرية لامكان تطوير علاجات جديدة مضادة للحكة. ولدى بعض الأشخاص، قد تؤدي الحكة المزمنة الى التهاب جلدي عصبي يدعى الحزاز المزمن الذي يؤثر على حالتهم الصحية برمته

للمرة الأولى، ميز الباحثون مناطق في الدماغ، مرتبطة بالإحساس والذكريات السلبية، تصبح أقل نشاطاً بصورة لافتة عندما يبدأ الشخص بحك جلده. ويشمل تراجع النشاط الدماغي التلفيف الحزامي الأمامي، الذي يحتوي على التجارب المرة أو السلبية التي مر بها الإنسان، والتلفيف الحزامي الخلفي المرتبط بالذاكرة

حيال الحكة المزمنة، لا يتمكن أي منا من مقاومة الحك لما فيه من راحة "مؤقتة" تنعشنا. بالطبع، لا ينصح الأطباء بالحك الذي يؤذي الطبقة الجلدية بسهولة. لكن التطرق الى دراسة العلاقة بين الحكة وتراجع أنشطة بعض مناطق الدماغ من شأنه المساعدة على تطوير علاجات متطورة، كما إنتاج أدوية تتفاعل على المستوى الدماغي

وهناك منطقتان في الدماغ، تضحيان أكثر نشاطاً لدى الحك. المنطقة الأولى هي قشرة الدماغ الجسمية الحسية، الضالعة في الشعور بالألم، والثانية هي قشرة الدماغ الأمامية المرتبطة بسلوك ملزم لا يمكن مقاومته


elaph.com
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
tamzilte
Admin


Messages : 1650
Date d'inscription : 04/01/2008

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Mer 13 Fév - 6:32

استخلاص دواء جديد للجلطة الدماغية من سم أفعى ماليزية


أفعى

نيويورك / يجري فريق من الباحثين الأمريكيين اختبارا لدواء جديد يتم استخراجه من سم أفعى ماليزية للتأكد من قدرته على معالجة المرضى المصابين بالجلطة الدماغية

فقد كشفت شركة "نيوروبايولوجيكال تكنولوجيز إنك"المنتجة للدواء عن الأسلوب المتبع في عملية استخلاص السم، حيث يتم في البداية تجميد سم الأفعى التي يصل طولها إلى 3 أقدام قبل تنقيته وتحويله بعد ذلك إلى دواء

وقال أطباء في علم الأعصاب إن الدواء الجديد الذي يحمل اسم "فيبرينيكس" يساعد على إذابة التخثر الدموي وترقق الدم

وأشاروا إلى أن الدواء قد يكون فعالا بعد 6 ساعات من ظهور عوارض الجلطة الدماغية، في حين تحتاج الأدوية الأخرى إلى ضعف هذه المدة كي تحدث مفعولها

naseej.com
Revenir en haut Aller en bas
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Mar 19 Fév - 10:27


Source: al-jazirah.com
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Admin
Admin


Messages : 539
Date d'inscription : 13/11/2007
Age : 48

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Mar 26 Fév - 8:31

اكتشاف جين رئيسي لتنمية الشعر


Source: http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com
Revenir en haut Aller en bas
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Sam 8 Mar - 4:58

تقنية جديدة لتصوير المخ تجعل من الممكن رؤية الأحلام والتخيلات


قال باحثون أمريكيون إن تقنية لتصوير المخ قد تجعل من الممكن للمرء رؤية ما يراه اخرون. وستجعل مثل هذه التقنية بالامكان حل رموز اشارات المخ ومسار الانتباه. وقال فريق الباحثين في جامعة بيركلي بكاليفورنيا أنه قد يصبح من الممكن "رؤية" حلم شخص آخر

وكتب جاك غالانت وزملاؤه في تقريرهم الذي نشر في دورية نيتشر العلمية "تشير نتائجنا الى انه قد يصبح ممكنا عما قريب اعادة بناء صورة لتجربة رؤية شخص من قياسات لنشاط المخ وحده". وقالوا "تخيل جهاز مسح عام لتصوير المخ يمكنه ان يعيد بناء صورة لتجربة رؤية شخص في أي لحظة زمنية وربما ايضا يتيح معرفة محتوى الرؤية لظواهر مثل الاحلام والتخيلات". ولم يصل فريق غالانت الى هذا الحد فحسب لكنهم استخدموا تقنية يطلق عليها التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي (اف.ار.ام.اي) للتكهن بالصورة التي كان ينظر لها المتطوع

في الخطوة الاولى عاير الباحثون تجربتهم بجعل عضوين في الفريق يتأملان 1750 صورة فوتوغرافية أثناء اجراء فحص لدماغ كل منهما بتقنية "اف. ار.ام.أي.". وكتبوا يقولون "محتوى الصور ضم حيوانات ومبان وطعاما وبشرا ومناظر في اماكن مغلقة وأشياء من صنع الانسان ومناظر في اماكن مكشوفة وتكوينات". وفي المرحلة الثانية نظر الباحثان في 120 صورة جديدة بينما كان جهاز التصوير بنظام "اف.ار.ام.أي" يعمل. وحاول فريق الدراسة عندئذ تحديد الصورة التي كان يتأملها كل منهما. ووصل الباحثون الى الاجابة الصحيحة بنسبة 92 في المئة بالنسبة لاحد الباحثين و72 في المئة للاخر

وأفاد فريق جامعة بيرلكي أنهم حين تعاملوا مع مجموعة من ألف صورة انخفضت الدقة قليلا. واعترفوا بان المسافة لا تزال بعيدة بين القدرة على معرفة ما ينظر فيه شخص ما والقدرة على تأمل نشاط المخ واعادة بناء ما يراه شخص ما. الا انهم قالوا ان تجربتهم تظهر ان هذا ممكن من حيث المبدأ. وكتبوا يقولون "تماثل الصور الطبيعية الجديدة يجعلنا أقرب للوصول الى حل لرموز الرؤية عموما". "الخطوة الاخيرة ستتطلب ابتكار وسيلة لاعادة بناء الصورة التي يراها المراقب بدلا من اختيار الصورة من مجموعة معروفة


Menara.ma
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Admin
Admin


Messages : 539
Date d'inscription : 13/11/2007
Age : 48

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Ven 14 Mar - 10:13

Des chercheurs canadiens découvrent comment détecter les bons ovules

Des biologistes de l'Université Laval, au Canada, ont breveté une méthode d'évaluation de la santé des ovules récoltés dans le cadre d'une fertilisation en éprouvette.



Cette technique génétique, décrite dans le dernier numéro de la revue "Human Reproduction", pourrait permettre d'implanter un seul embryon et donc de réduire le taux de grossesses multiples.

"Ca fait une dizaine d'années que nous travaillons sur la manière d'identifier les meilleurs ovules, comme beaucoup d'autres équipes dans le monde", explique Marc-André Sirard, l'auteur principal, cité par le journal "La Presse".

"Pour le moment, ajoute-t-il, on doit se contenter de la couleur et de la forme de l'ovule. Ca ne suffit pas. Au moins 30 pc des embryons qui semblent normaux à l'examen morphologique ont des anomalies chromosomiques. Les ovules sont comme des fruits: ils peuvent ne pas être assez mûrs, ou être trop mûrs".

"Nous avons, pour la première fois, trouvé une manière d'évaluer leur maturité", poursuit-il.

L'équipe a identifié cinq marqueurs génétiques qui étaient présents chez 40 femmes, qui avaient eu une grossesse réussie, et absents chez 40 autres chez qui l'implantation n'avait pas réussi. Ils sont partis d'une série de 4000 gènes.

"Nous allons maintenant travailler sur un échantillon plus grand, pour identifier les deux ou trois marqueurs les plus utiles", indique le Dr Sirard.

L'objectif immédiat est de permettre un taux de succès acceptable pour l'implantation d'un seul embryon. "Si on implante plus d'un embryon, le taux de succès est meilleur, mais le taux de grossesses multiples augmente aussi. Or, elles sont souvent associées à des problèmes, comme les bébés de petit poids.

Si on améliore le taux de succès avec l'implantation d'un seul embryon, l'implantation de plusieurs embryons ne sera plus nécessaire. Evidemment, on pourra éventuellement augmenter le taux de succès global", explique-t-il.


MAP

Menara.ma
Revenir en haut Aller en bas
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Lun 17 Mar - 5:46



Source: Naseejoha.com
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Sam 22 Mar - 5:21

باحثون يكتشفون بالصدفة نوعا جديدا من الهيموجلوبين


الهيموجلوبين

برلين/ اكتشف أطباء ألمان عن طريق الصدفة نوعا جديدا من مادة الهيموجلوبين المسؤولة عن نقل الأكسجين في الدم، وأوضحوا أنه بعد الاشتباه في إصابة طفل بعيب خلقي في القلب، أثبتت التحاليل صحة الطفل ووجود نوع جديد غير معروف من الهيموجلوبين في دمه

وكان الأطباء يشتبهون في إصابة الطفل بعيب خلقي في الدم، إلا أن التحليلات والفحوص كشفت عن عدم وجود هذا العيب

وكان الأطباء قد وجدوا لدى والد الطفل نقصا في تشبع الدم بالأكسجين غير أنهم تبينوا أيضا عدم إصابة الوالد بعيب في القلب، ودفع ذلك إلى تحليل دم الأب وابنه وخاصة نسبة الهيموجلوبين، فوجد أن الطفل وأباه لديهما نوع جديد غير معروف حتى الآن من مادة الهيموجلوبين

والنوع المكتشف هو نوع غير معروف سابقا من الهيموجلوبين، ومعروف أن الهيموجلوبين مسؤول عن نقل الأكسجين في الجسم، وأن لونه الأحمر يتغير تبعا لنسبة الأكسجين به، ووجد الأطباء أن النوع الجديد من الهيموجلوبين يبدو شاحبا حتى ولو كان يحمل كمية كافية من الأكسجين مما يجعله يبدو كما لو كان الشخص يعاني من نقص في الأكسجين

وأشار الباحثون إلى أن النوع الجديد من الهيموجلوبين يمتص الأشعة فوق الحمراء أيضا في حالة عدم احتوائه على الأكسجين أكثر من الهيموجلوبين الطبيعي المشبع بالأكسجين، وأطلق الأطباء اسم "هيموجلوبين بون" على هذا النوع الجديد


Naseejoha.com
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
tamzilte
Admin


Messages : 1650
Date d'inscription : 04/01/2008

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Mar 25 Mar - 9:20

الحجامة الرطبة تعالج مرضى الشقيقة والصداع المزمن



الحجامة

طهران / أظهرت دراسة علمية نشرت مؤخرا فعالية استخدام "الحجامة الرطبة" في التخفيف من معاناة الأشخاص المصابين بالشقيقة و صداع التوتر المزمن

ويقول الباحثون بأنه وبالرغم من أن "الحجامة الرطبة" تعتبر تقنية علاجية قديمة، ولا زالت تستخدم في العديد من المجتمعات المعاصرة، إلا أن عددا محدودا من الدراسات التجريبية استهدفت اختبار فعاليتها في علاج صداع الشقية وصداع التوتر

وتعتمد طريقة "الحجامة الرطبة" على استخدام ما يعرف "بكاسات الهواء"، في مواضع معينة من الجسم، وذلك بعد إحداث شقوق في الجلد في تلك الأماكن، حيث يؤمل أن يساعد ذلك على إخراج الدم الفاسد من الجسد، وتنشيط الدورة الدموية

وأجرى باحثون من جامعة "كرمان شاه" للعلوم الطبية في إيران، دراسة استهدفت 70 من المصابين بصداع الشقيقة أو صداع التوتر المزمن، ممن تم علاجهم باستخدام طريقة "الحجامة الرطبة

وتم جمع معلومات عن كل مشارك في مرحلتين، بعد انقضاء ثلاثة أشهر من العلاج، وقبل البدء به لتشمل مقدار شدة الصداع، عدد الأيام التي يباغت فيها الفرد خلال الشهر، واستخدامه لأي علاجات لهذا الغرض

وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها "الدورية الأمريكية للطب الصيني"، إلى أن المشاركين أظهروا تحسنا في الأعراض، حيث تراجعت شدة الألم بنسبة بلغت 66 في المائة، وذلك بعد الخضوع للعلاج "بالحجامة الرطبة" مدة ثلاثة أشهر

كما تبين أن اللجوء إلى "الحجامة الرطبة" ارتبط بانخفاض عدد الأيام التي عانى فيها المريض من نوبات الصداع، خلال الشهر الواحد وذلك بمقدار 12.6 يوم لكل شهر.
ومن وجهة نظر الباحثين فقد أثبتت الدراسة أن مرضى الصداع قد يفيدوا من "الحجامة الرطبة" في الجانب السريري، الأمر الذي لا بد من تفسيره وإيضاح الآليات المرتبطة به في دراسات لاحقة

يذكر أن الأشخاص المصابين بصداع الشقيقة يعانون من ألم نابض في الرأس أو أحد شقيه، تتزايد حدته عند الحركة، ما يمنعهم من القيام بالأنشطة اليومية، كما قد يصاب المريض بالغثيان والقيء، والتحسس تجاه الضوء


Naseejoha.com
Revenir en haut Aller en bas
Admin
Admin


Messages : 539
Date d'inscription : 13/11/2007
Age : 48

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Mer 26 Mar - 5:32


asharqalawsat.com
Revenir en haut Aller en bas
tamzilte
Admin


Messages : 1650
Date d'inscription : 04/01/2008

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Mer 26 Mar - 7:25

Des tests de la salive pourraient bientôt remplacer des analyses sanguines

WASHINGTON - Des chercheurs américains ont identifié toutes les protéines de la salive humaine, une avancée qui pourrait bientôt offrir un nouvel outil de diagnostic du cancer, des maladies cardiovasculaires ou du diabète, selon des travaux publiés mardi.

Trois équipes de recherche ont pu grâce à une technique de spectrométrie de masse identifier la totalité des 1.166 différentes protéines se trouvant dans la salive, précise cette étude parue dans le Journal of Proteome Research.

Cette découverte pourrait bientôt conduire à de nouveaux tests salivaires plus simples et plus pratiques que les analyses de sang, selon les auteurs qui soulignent que plus d'un tiers des protéines de la salive se trouvent également dans le sang.

"Nos recherches comme celles de nos partenaires montrent que les protéines de la salive pourraient représenter de nouveaux outils pour traquer les maladies dans tout le corps et qui sont potentiellement plus faciles à analyser que dans le sang", explique le Dr James Melvin directeur du Centre de biologie orale de la faculté de médecine l'Université de Rochester (New York, est) et un des auteurs de ces travaux.

Ces recherches ont également montré que nombre de protéines salivaires sont similaires à celles se trouvant dans le sang dont le rôle a déjà été établi dans notamment les maladies d'Alzheimer, d'Huntington, de Parkinson, des cancers du sein, colorectal et du pancréas ainsi que dans les deux types de diabète.

Plus spécifiquement, ces chercheurs ont découvert qu'une majorité des protéines de la salive font partie du système central de réactions du corps aux maladies et représentent de ce fait un bon outil diagnostic.


AFP

emarrakech.info
Revenir en haut Aller en bas
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Jeu 27 Mar - 11:59

Le cerveau, stressé au diesel !

Une nouvelle étude accuse les particules fines contenues dans ce carburant de perturber notre cerveau, même à doses modérées.

Les particules fines des moteurs diesel étaient déjà connues pour favoriser la survenue et/ou l'exacerbation de maladies respiratoires. Une nouvelle étude les accuse de perturber l'activité cérébrale. Et ceci, même à des doses modérées.

Dix volontaires ont participé à un travail pour le moins original. En effet la moitié d'entre eux devait rester pendant une heure dans une pièce où la concentration en particules fines équivalait à celle observée en milieu urbain. Quant aux autres participants, ils avaient tout simplement la chance de respirer un air pur.

L'équipe du Pr Paul Borm, de l'Université de Zuyd aux Pays-Bas, a mesuré l'activité cérébrale de l'ensemble de ces sujets avant, pendant et après l'expérience. A peine une demie heure après cette dernière, le cerveau des membres du groupe exposé aux particules fines était en quelque sorte touché. « Nous avons observé un changement dans le cortex cérébral, induisant une réponse au stress oxydatif provoqué par l'inhalation des particules fines de diesel », souligne Borm. En clair le diesel provoque un stress cérébral ! Rappelons qu'en France, 65% des automobiles fonctionnent avec un moteur au diesel.


Source : Yahoo

_________________
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.it/index,eff,15504.html
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Ven 28 Mar - 6:18





Asharqalwsat.com

_________________
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.it/index,eff,15504.html
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Sam 29 Mar - 8:32



Asharqalwsat.com

_________________
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.it/index,eff,15504.html
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Mer 9 Avr - 4:58

آخر الاكتشافات.. دماء التماسيح تكافح الفيروسات

قال علماء في الجمعية الأمريكية للكيمياء خلال اجتماع طبي عقد أخيراً في نيو أورليانز إن في دم التماسيح بروتينات يمكن استخدامها في صناعة المضادات الحيوية الخاصة بمكافحة الالتهابات التي تصيب الإنسان

أضاف هؤلاء إن لدى التماسيح جهاز مناعة قوياً جداً بإمكانه مكافحة الكائنات الحية المجهرية مثل الفطريات والفيروسات والبكتيريا. وقال الخبير في العلوم الكيميائية والعضوية في جامعة ماكنيزي في لايك تشارلز بولاية لوس أنجلوس الدكتور مارك مارشنت «إننا نشعر بالإثارة بسبب احتمال استخدام البروتينات في دم التماسيح من أجل مكافحة البكتيريا والفطريات»


Menara.ma

_________________
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.it/index,eff,15504.html
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
tamzilte
Admin


Messages : 1650
Date d'inscription : 04/01/2008

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Sam 12 Avr - 5:23


naseej.com
Revenir en haut Aller en bas
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Ven 18 Avr - 9:47





Elaph.com

_________________
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.it/index,eff,15504.html
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Sam 19 Avr - 6:18



radiosawa.com/arabic_news

_________________
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.it/index,eff,15504.html


Dernière édition par Naima le Mar 6 Mai - 5:06, édité 1 fois
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Sam 26 Avr - 10:21



في اكتشاف قد يؤدي إلى التوصل لعقاقير أفضل لعلاج مرض الجدري قال باحثون سويسريون إن فيروساً له صلة وثيقة بالجدري يخفي نفسه في هيئة جزء من حطام خلية ليشق بالخداع طريقه إلى الخلايا السليمة

وقال إري هيلينيوس رئيس فريق الدراسة التي نشرت في دورية "العلم" العلمية إن فيروس جدري البقر يخدع خلايا جهاز المناعة الباحثة عن طعام تلتهمه ويبيدها ليغزو الجسم

وأضاف هيلينيوس وهو عالم في الكيمياء الحيوية في المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا إن فيروسا مصنعا استخدم لتصنيع لقاحات الجدري وكنموذج بحثي لفيروس فاريولا الأكثر خطورة والمسبب أيضاً للجدري

وقال إن الفيروس يخدع الخلية بالفعل، مؤكدا أن هناك فيروسات جدري أخرى مثل جدري القرود إلا أن الباحثين يركزون على الجدري بسبب مخاوف من أنه يمكن استخدامه كسلاح بيولوجي

وقال هيلينيوس إنه في عام 2003 أثار ظهور جدري القرود في الولايات المتحدة وإصابته أسرة عقب مخالطتها كلباً وجود تهديد من سلالات أخرى أيضاً

وأضاف أن الفيروسات تبتكر سبلاً عدة لاقتحام الخلايا ومعظمها يفعل ذلك بالالتصاق بخلية وتوجيه إشارة كيميائية تتسبب بامتصاص الخلية للفيروس

ومع ذلك فإن حجم فيروسات الجدري يعادل عشرة أمثال حجم الفيروسات الأخرى كما أنها أكثر تعقيداً بكثير، وقال هيلينيوس إن هذا يعني أن عليها أن تعثر على طريقة أخرى لدخول الخلايا السليمة

ووجدت الدراسة أن الفيروس يفعل ذلك بمحاكاته جزء من حطام خلية ليخدع الخلايا المناعية التي تسمى خلايا "اللاقمات" الكبيرة بالتقاطها والقضاء عليها في إطار عملية عادية تحدث حين تموت الخلايا

وأوضح هيلينيوس أن نتائج هذه الدراسة تقدم أهدافاً للعقاقير التي ستسعى لمنع الخلايا السليمة من امتصاص الفيروس بدلاً من استهداف الفيروس في حد ذاته

وتم القضاء على الجدري عام 1979 لكن خبراء كثيرين يخشون من أن عينات الفيروس الذي كان شائعاً أنه يقتل 30 بالمئة من ضحاياه جرى تطويرها لأسلحة بيولوجية في دول مثل العراق والاتحاد السوفيتي السابق

ولهذا السبب بدأت الحكومة الأميركية في تخزين لقاح الجدري بعد هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول 2000

وأعلنت شركة اكامبيس البريطانية يوم الأربعاء أنها فازت بعقد مدته عشر سنوات بقيمة425 مليون دولار مع الحكومة الأميركية لإمدادها بلقاحات الجدري


radiosawa.com/arabic_news

_________________
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.it/index,eff,15504.html
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Mar 29 Avr - 5:17

Une découverte qui permetterait de réparer les tissus cardiaques

Une équipe de recherche internationale dirigée par un Canadien a découvert comment générer des cellules qui sont précurseurs du développement cardiaque à partir de cellules souches embryonnaires.




Les chercheurs pourraient un jour utiliser ces cellules pour réparer les tissus cardiaques endommagés, en leur permettant de se développer en différents types de cellules cardiaques, qui pourront ensuite être utilisées pour des tests de médicaments en laboratoire.

Le directeur du McEwen Centre for Regenerative Medicine, Gordon Keller, cité par la presse canadienne, a expliqué que ce n'est pas la première fois que de telles cellules du développement cardiaque sont générées à partir de cellules souches embryonnaires.

Le laboratoire de Toronto a toutefois découvert la "recette" pour transformer les cellules souches embryonnaires en différents types de cellules "précurseurs".

Cette recette, révélée dans le dernier numéro de Nature, imiterait le processus de développement des cellules souches en cellules qui sont précurseurs du développement cardiaque, à son stade le plus précoce. Le chercheur croit toutefois qu'il reste beaucoup à faire avant de pouvoir injecter ces cellules dans un coeur humain dans l'espoir de développer des tissus sains après une crise cardiaque.

Les chercheurs prévoient tout de même transplanter de telles cellules dans des animaux dont le coeur est endommagé afin de voir si elles se transformeront en types de cellules qu'ils ont réussi à créer.

M. Keller a expliqué que des collègues américains ayant participé à l'étude ont transplanté les cellules dans des souris, qui ont réussi à développer les trois types de cellules cardiaques, mais à une très basse fréquence.


MAP

Menara.ma

_________________
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.it/index,eff,15504.html
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
Naima
Webmaster
Webmaster


Messages : 1800
Date d'inscription : 14/11/2007

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Mar 6 Mai - 5:07


radiosawa.com/arabic_news

_________________
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.it/index,eff,15504.html
Revenir en haut Aller en bas
http://naima-imzilnes-dades.easyfreeforum.com/index,eff,15504.ht
tamzilte
Admin


Messages : 1650
Date d'inscription : 04/01/2008

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Jeu 8 Mai - 5:07

قريباً...أقراص الإنسولين بدلاً من الحُقَن


الأنسولين

واشنطن - خدمة قدس برس/ توصل باحثون أمريكيون إلى ابتكار قد يجعل من تناول أقراص الإنسولين، في المستقبل القريب، أمراً ممكناً، بدلاً من أخذه بشكل ُحقَنٍ للزرق تعطى مدى الحياة، الأمر الذي قد يحدث تغييراً في حياة الكثيرين من مرضى السكري

وتتمثل فكرة الابتكار الجديد؛ في تطوير مادة هلامية (هيدروجيل)، لتتكفل بحمل ونقل هرمون الإنسولين إلى الأمعاء، كما تعمل على حمايته من التلف في الوسط الحمضي للمعدة

وبحسب ما أوضح البروفيسور "نيكولاس بيباس"، المتخصص في مجالات؛ الهندسة الطب- حيوية، الهندسة الكيميائية، وعلم الدوائيات، في جامعة "تكساس أوستن" الأمريكية، وهو الباحث الرئيسي في فريق البحث؛ تعتمد الفكرة على تحميل هرمون الإنسولين ضمن حبيبة دوائية، تتكون من مواد هلامية مبلمرة، والتي تبدو حساسة تجاه التغيرات في درجة حموضة الوسط الذي تتواجد فيه، فتقوم بالتمدد لدى تعرضها لحموضة المعدة، لتعمل على حماية الهرمون المحمول في الحبيبة

وكان البروفيسور "بيباس" نجح سابقاً في استخدام مادة "هيدروجيل"، لحمل هرمون الإنسولين، وإيصاله بأمان إلى الأمعاء، إلا أنه واجه صعوبات في منع المادة الهلامية، من أطلاق الهرمون مرة واحدة، الأمر الذي تم التغلب عليه في بحثه الأخير

وتتميز الحبيبة التي ابتكرت مؤخراً، بقدرتها على التقلص عند وصولها إلى الأمعاء، التي تحتوي سوائل قلوية، لتتعلق ببطانة المعي هناك، مطلقةً هرمون الإنسولين الموجود فيها على مراحل، لتضمن حصول المريض على المقدار لمطلوب من هذا الهرمون خلال فترة زمنية محددة، فتتمكن بذلك من تحقيق مستويات ثابتة لهرمون الإنسولين في الدم

وبحسب ما نشر في دورية الجمعية الكيميائية الأمريكية "بيو ماكرو موليكيولز " (الجزيئات الكبيرة الحيوية)، في عددها الأخير الصادر لشهر نيسان/ أبريل من العام 2008، لجأ فريق البحث إلى مادة "الأجلوتينين" الموجودة في جنين القمح، حيث ساعدت الهيدروجيل - المشار إليه - على التعلق بجدار الأمعاء مدة عشر ساعات، والتي كانت كافية للسماح لمعظم جرعة الإنسولين المحمولة في الحبيبة، بالمرور إلى جدار الأمعاء، لتنطلق من هناك إلى مجرى الدم

يذكر أن هرمون الإنسولين، يحضر في تراكيب دوائية، تعد لأغراض الزرق، فهو لا يحتمل حموضة المعدة، بسبب تركيبته البروتينية، التي قد تتكسر في الوسط الشديد الحموضة


news.naseej.com
Revenir en haut Aller en bas
tamzilte
Admin


Messages : 1650
Date d'inscription : 04/01/2008

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Ven 9 Mai - 5:14

Identification d'une hormone sécrétée par l'estomac qui stimule l'appétit

Des chercheurs de l'Université McGill, à Montréal, ont identifié une hormone sécrétée par l'estomac qui stimule l'appétit de l'humain en rendant la nourriture plus attrayante.



Des tests d'imagerie cérébrale menés à l'Institut neurologique de Montréal ont ainsi démontré que la ghréline agissait sur des régions spécifiques du cerveau reconnues pour être associées à la satisfaction et à la motivation.

Les mêmes régions sont impliquées dans les dépendances.

La ghréline peut ainsi accroître les probabilités qu'une personne s'alimente. Ces résultats sont importants pour faire avancer la compréhension et le traitement de l'obésité, un état qui touche environ 15 pc des Canadiens, estiment les auteurs de l'étude, cités par les médias canadiens.

Jusqu'à maintenant, les chercheurs croyaient que deux mécanismes distincts jouaient un rôle dans l'appétit, à savoir l'alimentation homéostatique, contrôlée par des hormones comme la ghréline qui agissent sur le cerveau pour indiquer au corps quand manger afin de maintenir un poids corporel constant, et l'alimentation non homéostatique, déclenchée par des signaux visuels ou olfactifs.

Par exemple, vouloir manger un morceau de gâteau parce qu'il a l'air savoureux et qu'en manger sera agréable. Les travaux montrent que les deux comportements de consommation sont reliés et que la ghréline, hormone de l'estomac, joue un rôle clé dans leur régulation.

L'analogie la plus simple serait de penser aux fois où vous allez faire des courses l'estomac vide et où vous avez tendance à acheter plus d'aliments et de produits riches en calories. C'est parce que votre cerveau juge la nourriture plus attirante, en grande partie grâce à l'action de la ghréline sur le cerveau, a expliqué le Dr Alain Dagher, de l'Institut neurologique de Montréal, qui a conduit l'équipe ayant réalisé cette étude.

Ces résultats confortent, selon les auteurs, la thèse voulant qu'il faille considérer l'obésité comme une maladie du cerveau et la faim comme un type de dépendance alimentaire.

Les personnes obèses pourraient trop manger dans une large mesure en raison d'une faim excessive. La ghréline travaille sur les régions du cerveau qui jouent un rôle dans les toxicomanies (le corps amygdalien, l'insula, le cortex orbitofrontal et le néostriatum).

Le Dr Alain Dagher soutient que ces régions travaillent ensemble pour attribuer une valeur incitative aux objets et aux actions, et exercent un contrôle très puissant sur nos comportements. Ces zones sont toutes des cibles des drogues engendrant une dépendance (comme la cocaïne et la nicotine) et sont aussi des cibles des signaux d'alimentation comme la ghréline, explique le neurologue.

A la lumière de ces nouvelles données, les chercheurs savent maintenant que l'action de la ghréline est plus complexe qu'estimé jusqu'à aujourd'hui et que le recours à des médicaments pourrait servir à combattre l'obésité.

En outre, si les aliments engendrent une dépendance, il pourrait être utile d'adopter des mesures visant à limiter ou à bannir la restauration rapide des écoles et les publicités sur la malbouffe destinées aux enfants, comme dans le cas de la cigarette, soutiennent les chercheurs. Le détail de ces travaux est publié dans la revue Cell Metabolism.


MAP

Menara.ma
Revenir en haut Aller en bas
tamzilte
Admin


Messages : 1650
Date d'inscription : 04/01/2008

MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Jeu 15 Mai - 5:11



radiosawa.com/arabic_news
Revenir en haut Aller en bas
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: Nouvelles découvertes   Aujourd'hui à 3:09

Revenir en haut Aller en bas
 
Nouvelles découvertes
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 2Aller à la page : 1, 2  Suivant
 Sujets similaires
-
» De nouvelles set-top-box bientôt chez naxoo
» nouvelles figurines au 72°
» Les nouvelles Pequignet Manufacture calibre Royal
» Nouvelles chaînes ???
» Nouvelles chaînes HD sur la TNT???

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
SAWTNA :: Sciences & Vie :: Medecine et Santé-
Sauter vers: